عــــــــــالــــم الأطــــــفال

مرحب بيكم فى
منتديات عـــالم الأطــــفال
أتمنى أن تشرفونا بالتسجيل معنا santa
حتى تتمتع بكامل الصلاحيات

عــــــــــالــــم الأطــــــفال

(كل ماهو خاص بعالم الأطفال)

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 20 بتاريخ 20th يناير 2012, 2:16 pm

Like/Tweet/+1

المواضيع الأخيرة

» هل تعلم ان
5th يونيو 2014, 7:50 pm من طرف dodo

» كيف تحفظ القران الكريم بسهولة
5th يونيو 2014, 7:27 pm من طرف dodo

» مطابخ الريان (جديد)
4th يونيو 2014, 10:55 pm من طرف dodo

» احتفال رمضان كريم
4th يونيو 2014, 10:32 pm من طرف dodo

» صور اطفال كيووت!!!
15th يونيو 2013, 12:54 am من طرف dodo

» 150 موقع للالعاب
13th يونيو 2013, 1:11 am من طرف dodo

» 150 موقع للالعاب
13th يونيو 2013, 1:09 am من طرف dodo

» العابي المفضلة 50
19th مايو 2013, 9:54 pm من طرف dodo

» جميع قصص الانبياء
18th مايو 2013, 4:29 pm من طرف dodo

» طريقة عل اشهي واجمل بيض بالخضروات
16th ديسمبر 2012, 5:54 pm من طرف dodo

» طريقة عل اشهي واجمل بيض بالخضروات
16th ديسمبر 2012, 5:52 pm من طرف dodo

» طريقة عمل عصير تانج لذيذ جدا جدا (عصير برتقال)
18th يوليو 2012, 12:43 am من طرف dodo

» سندريلا
15th يوليو 2012, 4:23 am من طرف dodo

» افلام كرتون جديدة
4th يوليو 2012, 10:06 pm من طرف dodo

» اي فلم كرتون انتي عيزة من غير تحميل !!!!
4th يوليو 2012, 10:02 pm من طرف dodo


    قصص وحكيات

    شاطر
    avatar
    dodo
    المدير العام
    المدير العام

    انثى
    الاسد
    الحصان
    عدد المساهمات : 150
    نقاط : 454
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ الميلاد : 17/08/2002
    تاريخ التسجيل : 24/04/2009
    العمر : 15

    قصص وحكيات

    مُساهمة من طرف dodo في 31st مايو 2011, 1:47 am





    انا فرشاة للأسنان 00 أحب الخير للإنسان
    إني للأطفال صديقة 00 لكن يكرهني بعض الأطفال

    جاء طفل في عجل يسألها : ما سبب الأحزان

    قالت والألم يبكيها
    في رأسي أشواك ناعمة ، تنظف أسنان الأطفال
    لكن منهم من يكرهني 00 يرفض ، يرفض أن يحملني



    قال الطفل في عجب
    أنا أهواك يا فرشاة
    في محفظتي أحفظك ، أحملك دوما بثبات

    قالت فرشاة الأسنان
    لست شيئا تحفظه، استعملني .. استعملني
    في المحفظة لا تنساني
    دوما دوما استخدمني 00 في الصبح ، في الظهر وقبل النوم
    على أسنانك مررني 00 واجعلني واجبك اليومي
    أجعل من فمك نظيفا 00 أبعد عن أسنانك مرضا
    أجعلها صلبة ومتينه ، فلا تتركني الدهر دفينة
    عن أسنانك تبعدني
    ماذا تريد خيرا مني ؟! هلا محيت الحزن عني









    المهرّج
    واجهة زجاجيّة أنيقة تتضمّن ثلاثة رفوف الرّف العلوي عليه إطارات جميلة مزخرفة وملوّنة ثبّت
    بداخلها صورٌ لشخصيات كرتونية الرّف الأوسط يحتوي قصصاً للأطفال ذات أغلفة ملوّنة أمّا الرّف
    السفلي فيحتوي دمى تمثّل كلباً وقطّة وحماراً يتوسّطهم مهرّج
    ضاحك يضع قبّعة مخروطيّة ثبّت في أعلاها كرة من الصّوف قميصه فضفاض منقّط عليه أ:مميز:ار
    كبيرة مذهبّة وله ربطة عنق
    على شكل وردة بنطاله بنيّ مرقّع برقع برتقالية عند الرّكبتين وجهه مطليّ بصباغ أبيض عيناه
    مكحلّتان بخطّ عريض نيلي أمّا أنفه فهو كرة بلاستيكية لونها أحمر
    المهرّج يقف على رجل واحدة ينطّ يقع يمشي على يديه ويقلّد أصوات رفاقه
    الكلب يقعي على مؤخرته يصفّق بيديه مسروراً فرحاً
    القطة تستلقي على ظهرها من شدّة الضّحك وتموء
    أمّا الحمار فكان يضرب بحوافره الرّف وينهق معبّراً عن سعادته حتّى أنّ الرّف الزّجاجي أصيب بشقّ متعرّج‏ ‏
    فتاة صغيرة تقف بجوار والدها تشير بسبّابتها إلى المهرّج الأب يكلّم صاحب المتجر فيمدّ يده إلى الواجهة يمسك المهرّج
    ويضعه في علبة كرتونيّة الأب يعطيه النّقود بينما تتأبّط الطّفلة العلبة وتخرج فرحة‏
    غرفة الفتاة أثاثها بسيط ومرتّب تتوسّطها طاولة صغيرة عليها دمية تنظر إلى المرآة بتكبّر ومهرّج يجلس على علبة كرتونيّة
    الدّمية: ‏مهرّج ما بك لماذا تبكي لقد أتلفت علبة الكرتون بدموعك أين ضحكك ومرحك
    المهرّج: يمسح دموعه بطرف كمه ويرسم ابتسامة على فمه
    آه يا صديقتي العزيزة أنا حزين جدّاً لأنّني ابتعدت عن أصدقائي لكن أرجو أن تقبلي صداقتي
    فأنت دمية جميلة ولطيفة
    وأنا لا أقدر أن أعيش بلا أصدقاء‏ ومن أصدقاؤك
    الكلب الوفي القطّة الأليفة والحمار الطيّب‏
    ماذا؟! كلب قطّة حمار أأنت حزين إلى هذا الحد من أجل تلك الحيوانات القذرة
    أرجوك يا صديقتي لا تتكلّمي عنها هكذا‏
    اخرس إيّاكَ أن تقول صديقتي مرّة ثانية اسمي أميرة السّيّدة أميرة اسمع لقد طلبت من
    صاحبتي أن تشتريك لتمثّل أمامي
    وتسعدني هيّا ابدأ فأنا أريد أن أضحك‏
    حاول المهرج أن يمثّل لكنّه لم يستطع فبكى بكى بحرقة وسالت دموعه على وجهه مزيلة
    المساحيق لأنّه لم يتعوّد أن يرسم الابتسامةإلاّ على وجوه الأوفياء والطّيبين



    كان يا مكان
    فلاَّح ميسور يعيش في حقله مع زوجته وأولاده الخمسة. وذات موسم انحبس المطر فحزن الفلاَّح
    وكان قد بذر الحب، فتوجَّه إلى حقله العطشان، ناظراً إلى الغيم، منشدا‏
    تعال يا مطر تعالْ‏
    كي تكبر البذورْ‏
    ونقطفَ الغلالْ‏
    تعال لتضحكَ الحقولْ‏
    وننشدَ الموّالْ‏
    مضت الغيوم.. غير آبهة بنداء الفلاّح، فزاد حزنه، واعتكف في بيته مهموماً حزينا
    اقتربت منه زوجته مواسية‏
    صلِّ على النَّبي يا رجل هوّن عليك مالك تصنع من الحبّة قبّة
    دعيني يا أمّ العيال الله يرضى عليكِ ولا تزيدي همّي
    طيّب إلى متى ستبقى جالساً هكذا تسند الحيطان قم اخرج اسعَ في مناكبها
    أسعى ألا ترين أنّ الأرض قد تشقّقت لكثرة العطش والحَبَّ الذي بذرته أكلته العصافير
    دعيني بالله عليكِ فأنا لم أعد أحتمل لكنّك إذا بقيت جالساً فسنموت
    جوعاً لم يبقَ لدينا حفنة طحين قم واقصد الكريم، فبلاد الله واسعة
    اقتنع الرّجل بكلام زوجته فحمل زاده وودّع أهله ثمّ مضى
    كانت هذه الرّحلة هي الأولى لـه لذا كابد مشقات وأهوالاً فأحياناً يظهر لـه وحش
    فيهجم عليه بعصاه الغليظة ويطرحه أرضا وأحياناً يعترضه جبل عال فيصعده وهكذا
    إلى أن وصل إلى قصر فخم تحيط به الأشجار وتعرّش على جدرانه الورود
    وما إن اقترب الفلاَّح من باب القصر، حتّى صاح به الحارس
    هيه أنت، إلى أين‏
    أريد أن أجتمع بصاحب القصر
    ماذا تريد أن تجتمع بالسلطان
    وسمع السلطان الجالس على الشرفة حوارهما، فأشار للحارس أن يُدخل الرجل وفور مثوله أمامه قال:‏
    ا
    لسَّلام على جناب السّلطان
    وعليك السلام ماذا تريد‏
    أريد أن أعمل‏
    وما هي مهنتك
    فلاَّح أفهم بال:مميز:اعة ثمّ سرد له قصّته
    -إيه.. طيّب، اسمع ما سأقوله، أمّا العمل بال:مميز:اعة فهذا مالا أحتاجه، عندي مزارعون
    لكن إذا رغبت في تكسير الصخور فلا مانع الأرض مليئة بالصّخور وأنا أفكر باقتلاعها والاستفادة من مكانها
    موافق‏
    إذاً اتفقنا على الأمر الأوّل بقي الأمر الثاني
    ما هو
    الأجر أنا أدفع للعامل ديناراً ذهبياً كل أسبوع فهل يوافقك هذا المبلغ
    حكّ الفلاّح رأسه مفكراً قال
    عندي اقتراح ما رأيك أن تزن لي هذا المنديل في نهاية الأسبوع وتعطيني وزنه ذهباً
    وأخرج الفلاّح من جيبه منديلاً صغيراً مطرزاً بخيوط خضراء.‏
    وفور مشاهدة السلطان المنديل شرع يضحك حتّى كاد ينقلب من فوق كرسيّه الوثير ثمّ قال
    منـ.. منديل يا لك من رجل أبله وكم سيبلغ وزن هذه الخرقة أكيد أنّ وزنها لن يتجاوز وزن قرش من الفضّة ها ها ها أحمق مؤكد أنك أحمق
    بلع الفلاّح ريقه وقال
    يا سيّدي ما دام الرّبح سيكون في صالحك فلا تمانع أنا موافق حتّى لو كان وزنه وزنَ نصف قرش‏
    لمس السّلطان جدّية كلام الفلاّح فاستوى في جلسته وقال
    توكَّلنا على الله، هاك المطرقة وتلك الصّخور شمّر عن زنديك وابدأ العمل وبعد أسبوع لكل حادث حديث‏
    أمسك الفلاّح الفأس بزندين فولاذيين مشى باتجاه الصّخور بخطا واثقة نظر إليها نظرة المتحدِّي
    ثمّ وببسالة الباشق هوى عليها بمطرقته فتفتّتت تحت تأثير ضرباته العنيفة
    متحوّلة إلى حجارة صغيرة وكلّما نزَّ من جبينه عرق الجهد والتعب أخرج منديله الصّغير ومسحه.‏
    عَمِلَ الفلاّح بجدّ وتفانٍ، حتّى إنّه في تمام الأسبوع أتى على آخر صخرة، صحيح أنّ العرق تصبّب من جبينه كحبّات المطر، لكن ذلك لم يمنعه من المثابرة والعمل.‏
    انقضى أسبوع العمل، وحان موعد الحساب.‏
    عافاك الله أيُّها الفلاّح لقد عملت بإخلاص، هاتِ منديلك كي أزنه لك
    ناولـه الفلاّح منديله الرّطب وضعه في كفّة ووضع قرشاً فضيَّاً في الكفّة الأخرى
    فرجحت كفّة المنديل أمسك السلطان عدّة قروش وأضافها، فبقيت كفّة المنديل راجحة‏
    امتعض أزاح القروش الفضيّة ووضع ديناراً ذهبياً فبقيت النتيجة كما هي
    احتار طلب من الحاجب منديلاً غمسه في الماء ووضعه مكان منديل الفلاّح فرجحت‏
    كفّة الدّينار‏
    زَفَرَ نظر إلى الفلاّح غاضباً قال‏
    أفّما سرّ منديلك أهو مسحور ظننت أن الميزان خَرب لكن وزنه لمنديل الماء صحيح
    ابتسم الفلاّح
    وشرع السلطان يزن المنديل من جديد فوضع دينارين ذهبيين
    ثلاثة أربعة حتى وصل إلى العشرة حينها توازنت الكفّتان
    كاد السلطان يجن، ماذا يحدث أيعقل هذا عشرة عشرة دنانير
    نهض محموما أمسك بياقة الفلاّح وقال‏
    تكلّم أيُّها المعتوه اعترف من سحر لك هذا المنديل
    وبهدوء شديد أجابه الفلاّح‏
    -أصلح الله مولاي السلطان القصّة ليست قصّة سحر فأنا لا أؤمن به
    القصّة باختصار هي أنّ الرّجل عندما يعمل عملاً شريفاً يهدف من ورائه إلى اللقمة الطّاهرة
    ينزّ جبينه عرقاً هذا العرق يكون ثقيلاً أثقل من الماء بكثير
    هزَّ السلطان رأسه وابتسم راضياً قال‏
    سلّم الله فمك وبارك لك بمالك وجهدك وعرقك تفضل خذ دنانيرك العشرة واقصد أهلك غانما
    قصد الفلاّح أهله مسرورا وأخبرهم بما جرى ففرحوا وهللوا وتبدلت معيشتهم فنعموا ورفلوا‏
    وتوتة توتة خلصت الحتوتة‏
    طبعا مش منتوتة Very Happy

      الوقت/التاريخ الآن هو 19th نوفمبر 2017, 5:41 am